منتدى فيفاء العام
مرحبابالاعظاء والزوار الكرام
المواضيع الأخيرة
» فرصة رائعة متميزة لتمتع بالإستثمار الذكي بإذن الله
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 5:59 pm من طرف femaleadvisors032

» قرار وزارة الداخليه
الجمعة يوليو 21, 2017 5:47 am من طرف المكارم

» قرار وزارة الداخليه
الجمعة يوليو 21, 2017 5:45 am من طرف المكارم

» قصيدةلشاعرخاطرجابرالعبدلي الفيفي
الأربعاء فبراير 04, 2015 11:54 am من طرف المكارم

» طفل يتفاجيء وينصدم والسبب رهيب؟
الإثنين يناير 26, 2015 11:19 am من طرف ندي انا

» يعلن موسى اسماعيل المالكي عن اختراق حساباته
الثلاثاء يناير 20, 2015 10:57 pm من طرف المكارم

» شاهد انتقام القطط مضحك جدا لايفوتك
الأحد يناير 18, 2015 2:04 am من طرف ندي انا

» شاهد حيوان يهتم بطفل ويسليه عجيب
الأحد يناير 11, 2015 7:40 am من طرف ندي انا

» شاهد النمر يصبح طائر من اجل اللحم فيديو خطير
الخميس يناير 08, 2015 6:15 am من طرف ندي انا

» شوف القطة عملت ايه مش حتصدق ؟؟
الجمعة يناير 02, 2015 12:50 am من طرف ندي انا

» شاهد لحظات الفراق قاسية للحيوان
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 7:44 am من طرف ندي انا

البث المباشر

[]أنت ضدي!!؟

اذهب الى الأسفل

[]أنت ضدي!!؟

مُساهمة من طرف المكارم في الإثنين فبراير 28, 2011 9:26 am

... []أنت ضدي!!؟



أُس معوقات التنمية ودليل إفلاسنا الفكري وكذا - يئد حركة التطور والنماء سواء على مستوى الأفراد أم المجتمعات , إفرازا ته البغضاء والكراهية والعصبية والعنصرية ..., يأخذ في النمو شيئا فشيئا مع مرور الزمن مكونا سيلا ً من الدمار , يصب في وادي التخلف والعنجهية , ضحيته المجتمع بكل مقوماته , يخلق نفوسا ًضعيفة متطلعة لإرضاء الذات على حساب الغير, حين تتبدل مفاهيم الاختلاف نتيجة خلافاتنا .

ينشأ عادة بين طرفين أو أكثر عند تداولهم قضية أو موضوع أو السعي وراء تحقيق مصلحة ما عندما تغيب ثقافة الاختلاف أو يتم تغييبها عنوة من البعض المتر سخ في أذهانهم مبدأ "إن لم تكن معي فأنت ضدي" ,فما يلفظونه قولا ً يعدونه قرآناً منزلا ًيجب ترجمته عملا ًكونه ملزما ًللكل في نظرهم , لا يقبل التبديل ولا يخضع للمناقشة والأخذ والرد أو المشورة , ومن يتجرأ عليهم فهو عدو لدود , فحكمهم على من خالفهم الرأي يتم شخصنتها بطريقة عجيبة غريبة ويخيل إليهم أن معارضيهم ينتهكون قانون الاعتبارات الشخصية الذي ينص على :

"كل مخالف لفكرة أو رأي أو يعارض عملا نود القيام به فذاك يعتبر تعديا سافرا وصريحا على شخوصنا الكريمة ومساسا بكرامتنا تعطينا الحق بمعاقبة القائمين عليه ومقاطعتهم ومحاربتهم بكل قوة والوقوف في وجوههم بحزم" حسب دستورهم الوضعي .

أما الأسوياء من البشر فكريا ًوثقافيا ًوأخلاقيا ًوأدبيا ًفيؤمنون بأن الاختلاف نتيجة الخلاف حول قضية ما يعد ظاهرة صحية ومحمودة تنهض بالشعوب إلى مصاف الدول المتقدمة, ويعتبرونه أمرا طبيعيا شريطة الفهم الصحيح لمصطلحي الاختلاف والخلاف وفق شريعتنا الإسلامية التي بينتهما في مواضع عدة فتارة يكونان تنوعا مشروعا ًوتارة أخرى اضطراباً مرفوضا ًوبذاـ نكون قد امتلكنا صمام الأمان أثناء تعاملاتنا مع الآخرين الذي يكفل عدم الإساءة لأنفسنا أو لغيرنا لا سمح الله ويضمن بقاء المودة والإخاء وحب الخير للآخرين .

فمن وجهة نظري التي أرى بصوابها وتحتمل الخطأ أن سبب الخلط بين الخلاف والاختلاف يكمن في مدى استيعابنا ومفاهيمنا ومعتقداتنا وقراءاتنا للنصوص , فمن جهة،يقول الله تعالى : {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة} [النور:63] وقوله تعالى {وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد} [البقرة:176] ( هنا نجد ذما للخلاف والاختلاف )

ومن جهة أخرى يقول تعالى {ومن آياته خَلْقُ السماواتِ والأرض ِ واختلافُ ألسنتكم وألوانكم}. [الروم:21] ونرى نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: " جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَى خَالِفُوا الْمَجُوسَ "[صحيح مسلم ]. ( هنا نجد امتداحا للخلاف والاختلاف )

وإذا ما ألقينا الضوء حول علاقة التنازع بالفشل الواقع نتيجة الخلاف عند اختلافنا نجده واضحا جليا في قوله تعالى : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } [الأنفال:46] فهنا نجد نهياً جازماً, وخبرا ً واضحا ً, يدل على أن الفشل والتراجع هو النتيجة الحتمية للتنازع فالمهمة الملقاة على عواتقنا منع أسباب التنازع , والحث دائما ً على ما من شأنه التفاهم والتشاور والتعاون والوفاق .

وقد وصف ابن خلدون التنازع بأنه : عنصر أساسي من عناصر الطبيعة البشرية. فكل إنسان يحب الرئاسة وهو لا يتردد عن التنازع والتنافس في سبيلها إذا وجد في نفسه القدرة على ذلك.

أما صموئيل بتلر فيصف الحياة الاجتماعية بأنها عبارة عن خيط وسكين. فالخيط يربط الناس بعضهم ببعض والسكين تقطع الربط بينهم.

ومعنى هذا أن المجتمع البشري لا يمكن أن يخلو من تنازع ما و لا يمكن أن يخلو من تعاون, كلا الأمرين متلازمين في حياة الناس, ولا يمكن أن يظهر أحدهم إلا ويظهر الآخر معه ليحد منه ويتمم وجوده , ولكن أين نحن من فهم الأمام الشافعي رحمه الله في حرصه على المجتمع وحصافته ونظرته الشمولية عندما قال " رأيي صواب يحتمل الخطأ, ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب " كي لا يقع بمستنقع التنازع نتيجة الخلاف المذموم , ويتجلى واضحا ً في قوله رحمه الله : " ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة" فهو بهذه القاعدة يجمع بين الاختلاف والاتفاق فعدم موافقته الرأي لم يكن عائقا ولا مبررا كافيا لإيقاد نار الحقد والضغينة بالمجتمع وبهذه الرؤية الثاقبة استطاع مد جسور المحبة والحفاظ على حبل المودة في تعامله مع الآخر ولم ينجرف نحو هوة الاختلاف الذي يهدم المجتمعات ويبقى أثره في النفوس .

إضاءة

نرتقي بتعاملنا مع الآخرين عندما نمتلك القدرة على التفريق بين الفعل وصاحبه .
[/size][/size][/size]

المكارم
Admin

عدد المساهمات : 489
تاريخ التسجيل : 23/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fifaa33.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القلب الطيب

مُساهمة من طرف ????? في الأربعاء مارس 02, 2011 9:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ياليت يكون الخط اكبر حجماً حتى يستطيع الزائر من قرأة الموضوع بكل سهولة - والله اني حاولت اقرائه الا ان عيوني عورتني - وعلى كل حال مساهمة طيبه - تمنياتي لكم بالتوفيق.

?????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى